عماد الدين حسن بن علي الطبري

99

كامل بهائى ( فارسي )

القيمة مكتوبا بين عينيه آيس من رحمة اللّه ، ألا و من مات على بغض آل محمد مات كافر ، ألا و من مات على بغض آل محمد لم يشم رائحة الجنة « 1 » . و بر عقلا ، مخفى نباشد كه فدك را از فاطمه عليها السّلام بازگرفتن و خمس از عترت رسول دفع كردن و فتوى دادن به خون عترت رسول صلّى اللّه عليه و آله و امامت از ايشان منع كردن از محبت نبوده به ضرورت بلكه از عداوت بوده باشد . دليل سى و دوم ، عن براء بن عازب عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله انه قال : لعلى عليه السّلام قل : يا على اللهم اجعلنى من عندك عهدا « 2 » ، و فى صدور المؤمنين مودة ، فانزل اللّه تعالى : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا ( مريم 96 ) . يعنى گفت رسول صلّى اللّه عليه و آله مر على عليه السّلام كه بگو يا على خدايا بگردان براى من از نزد تو عهدى يعنى خلافت و امامت و بگردان در سينه‌هاى مؤمنان دوستى مرا پس چون على عليه السّلام اين دعا كرد اللّه تعالى اين آيه فرستاد « ان الذين آمنوا لى آخره » يعنى بدرستى كه آنان كه ايمان آورده‌اند و عمل نيكو كرده‌اند زود باشد كه بگرداند براى ايشان خداى روزى دهنده مودت و دوستى . عن ابن عباس عن قوله تعالى : وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ( واقعه 11 - 10 ) فيوشع بن نون سبق الى موسى بن عمران ، و على بن ابى طالب عليه السّلام سبق الى رسول اللّه « 3 » . و سابقانى كه پيش‌گيرندگان آنانند مقربان درگاه پس يوشع بن نون به موسى سبقت كرد به بيعت و على بن ابى طالب عليه السّلام پيشى گرفت به بيعت رسول عليه السّلام . و عن ابن عباس قال : نظر النبى صلّى اللّه عليه و آله الى على عليه السّلام ، فقال أنت سيد فى الدنيا ، و سيد فى الآخرة ، حبيبك حبيبى ، و حبيبى حبيب اللّه ، و عدوك عدوى ، و عدوى عدو اللّه ، و الويل لمن أبغضك بعدى « 4 » . يعنى نظر كرد نبى صلّى اللّه عليه و آله به سوى على پس گفت تو سيدى در دنيا و آخرت دوست تو دوست من است و دوست من دوست خدا و دشمن تو دشمن من و دشمن من دشمن خدا و ويل كه منزلى است از دركات دوزخ جاى آن كس است كه به غضب آورد ترا بعد از من .

--> ( 1 ) - فضائل الخمسة 2 / 86 بنقل از كشاف زمخشرى ( 2 ) - دلائل الصدق 2 / 92 و بحار الانوار 35 / 355 ( 3 ) - دلائل الصدق 2 / 102 و بحار الانوار 35 / 333 ( 4 ) - مناقب ابن شهر آشوب 3 / 18 و بحار الانوار 39 / 286